الخليل الفراهيدي

75

العين

وأودنت الشيء : قصرته وودنته فهو مودون ، قال : وأمك سوداء مودونة ( 1 ) والمودونة : دخللة من الدخاليل قصيرة العنق صغيرة الجثة . دنأ ، دنو : دنؤ يدنؤ دناءة فهو دنيء ، أي حقير قريب من اللؤم . والدنو ، غير مهموز ، دنا فهو دان ودني ، وسميت الدنيا لأنها دنت وتأخرت الآخرة ، وكذلك السماء الدنيا هي القربى إلينا . ورجل دنياوي ، وكذلك النسبة إلى كل ياء مؤنثة نحو حبلى ودهنا وأشباه ذلك ، وأنشد : بوعساء دهناوية الترب مشرف ( 2 ) وتقول : هو ابن عمه دينا ودينة أي لحا . والمدني من الناس : الضعيف الذي إذا آواه الليل لم يبرح ضعفا . وقد دنى فلان في نخله ومنبته ( 3 ) . ودانيت بين الشيئين : قاربت بينهما ، [ وقال ذو الرمة :

--> ( 1 ) 234 البيت بتمامه في التهذيب واللسان وهو لحسان بن ثابت وعجزه فيهما وفي الديوان ص 54 : كأن أناملها الحنظب . ( 2 ) 235 كذا في الأصول المخطوطة وأما روايته في التهذيب واللسان فهي : . . . دهناوية الثرب طيب . . ( 3 ) 236 وردت هذه العبارة في التهذيب مع شيء من العبارة السابقة فجاءت ملفقة وهي : . . . الذي إذا آواه الليل لم يبرح . . . وقد دنى في مبيته ( كذا ) .